ديكتاتورية المشايخ أسوأ من ديكتاتورية الحكام ؟

نعرف شريحة من المشايخ الذين يرتدون مسوح الكهان والرهبان ويطيلون لحاهم ويدعون احتكار العلم الديني، وانهم يقومون بتمهيد الأرض للديكتاتوريات المقيتة في العالم العربي والإسلامي،

 

ويدعون إلى طاعة الحكام مهما ضربوا الشعوب وعذبوهم وأخذوا أموالهم وتلاعبوا بمصائرهم. وهذا ما اسميه خدمة الديكتاتورية، ولكن هؤلاء المشايخ لهم وجه آخر أسوأ من الحكام المستبدين أنفسهم، فهم يمارسون ديكتاتورية ثقافية وإعلامية رهيبة بالإضافة إلى ذلك الفكر المخدر الذي يبثونه بين الناس، تتمثل في محاربة أي مفكر حر أو مثقف يحاول التفكير خارج إطارهم فيتهمونه بأقذع التهم ويشككون بدينه وبنواياه. ابرز وأحدث مثل على ذلك موقف بعض السلفيين في الكويت والخليج وعلى رأسهم ع.خ. الذي يشن حملة شعواء على المفكرين الإسلامين ، من خلال بعض القنوات الفضائية، ويتهيمونهم بشتى التهم فهو مرة رافضة متسترة ومرة ماسونين وأخرى ملاحدة وما إلى ذلك من الألفاظ السوقية والتهم الجاهزة،
أن الثورة العقلية والفكرية هي مقدمة ضرورية للثورة السياسية، وأول خطوة منها لا بد أن تتجه إلى الثورة على هؤلاء المشايخ المتحجرين

Advertisements
  1. عنك حق و الله و أين ذهب مشايخ السلفية بمصر الذين كانو يحرمون المظاهرات و كانو ضد الثورة و الثوار !!

  1. No trackbacks yet.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: